بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الأحد، 19 يونيو 2011

مبارك و30سنة ضائعة من عمر مصر

مبارك مسمار شيطانى فى قلب مصر  ثورة 25 يناير2011خلعته بفضل الله
مبارك و30سنة ضائعة من عمر مصر
بقلم. إيهاب عرابى
الذى يقرأ تاريخ مصر القديم والحديث .ويعرف عراقة وأصالة شعب مصر . وبطولات كفاحه ضد المحتلين ،يستعجب كيف يستطيع شخص كالرئيس المخلوع حسنى مبارك تحطيم معنويات الشعب المصرى ، ويجعله شعبا فاقدا للثقة فى نفسه شعب تحركه شائعة .(مثل شائعة كنتاكى التحرير )وتلعب بمشاعره كلمات تعاطف كالتالى ألقاها الطاغية مبارك فى خطبه الثلاثة قبل خلعه .فكيف نجد الان من يطلب العفو عن مبارك وعدم الأصرار على محاكمته محاكمة علنية وليس كالمسرحية التى نشاهدها فى الصحف وفى بيانات العسكر  بالحبس الوهمى لمدة 15 يوم والتجديد فى المركز الطبى الفخم بشرم الشيخ.
ومن يطلب بالعفو عن مبارك بمبرر أن الرجل كبير وصاحب مرض وأن المسامح كريم أو شخص مغيب يقول حسنى مبارك رمز وطنى لا يجوز أهانته، وكما كنا نسمع فى الشهور السابقة بعد خلع مبارك فى 11فبراير ،مع علم الجميع بالحديث النبوى الشريف(أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلمه أسامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتشفع في حد من حدود الله ) . ثم قام فاختطب ثم قال : ( إنما أهلك الذين قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري    - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3475
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
 -أن مبارك قد هرب أمواله الى الخليج والى السعودية خاصة ، وكيف بملك السعودية هذا يساند ويحمى الطواغيت الا يكفيه عارأستقباله طاغية تونس زين العابدين بن على وطاغية اليمن على صالح.والأحداث تثبت لنا أن حكام العرب كلهم على طراز واحد أهم سماته محاربة الأسلام والتنكيل بالمسلمين الملتزمين بدينهم فى المعتقلات .المهم مبارك أضاع 30سنة من عمر شعب مصر.30سنة فيها أستيراد مبيدات مسرطنة من أسرائيل وتلوث مياه الشرب والغذاء و قتل الشعب جوعا برفع أسعار الغذاء ،وحتى المواطن عندما يمرض لا يجد العلاج ويجد نقص الرعاية الصحية فى المستشفيات.
وأمور كثيرة يطول ذكرها ،المهم بالنسبة للاقباط فى مصر وهم لا يمثلون أكثر من خمسة مليون مواطن على أقصى تقدير .فقد كانت 30سنة من حكم مبارك 30سنة ذهبية بالنسبة لهم فى سنوات عهده الأولى أخرج كبيرهم شنودة الثالث من مقر أعتقاله بوادى النطرون .
(حيث كان السادات أعتقله هناك بسبب تحريض شنودة المستمر على الفتنة الطائفية).وكما أن عدد الكنائس التى بُنيت فى عهد مبارك تفوق عدد الكنائس التى بُنيت من أى عهد سابق (مع ملاحظة أن بناء الكنائس فى بلاد المسلمين حرام شرعاً).وكانت فئة النصارى فى عهد مبارك هى الفئة المحظوظة من شعب مصر سواء من الناحية الأقتصادية وسيطرتهم على مجال الصيدلة وتوغلهم فى الطب والمجالات التى تحقق الربح وحتى قطاع جمع القمامة سيطروا عليه .ومن ناحية أخرى سمح لهم مبارك الله ينتقم منه بممارسة التبشير والتنصير بطريقة غير مباشرة بالسكوت عن نشاطهم فى التنصيرمن قبل جهاز أمن دولته المحارب للأسلام .حتى أن النصارى نجحوا فى نشاطهم التنصيرى بتنصير بعض المرتدين عن الاسلام أمثال نجلاء الامام ومحمد رحومة ومحمد حجازى الذى سمى نفسه بيشوى حجازى وغيرهم عن طريق أغرائهم بالمال . وأيضا سمح لهم الطاغوت مبارك بسب الأسلام والطعن فيه والتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم كما فى حال مسرحية الاسكندرية التى عُرضت فى كنيسة تتبع للشنودة بالاسكندرية وتم تصوير المسرحية وتوزيعها على أسطوانات كمبيوتر بين النصارى بل أنهم قاموا بتوزيعها على بعض المسلمين. {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }سورةالتوبة32
 جرائم كثيرة أرتكبها شنودة الثالث فى حق شعب مصر المسلم تحت ضوء أخضر من الطاغية مبارك وأمن دولته الذين كانوا أسود مع المسلمين ومخنثين مع النصارى .ومع كل هذا أن لاألوم شنودة وقومه بقدر ما ألوم به الطاغية مبارك وضعف المسلمين فى الرد على جرائم شنودة الثالث فمبارك رجل خان دينه أولا وبلده ثانيا وركع مبارك ونظامه أمام صليب الغرب وصليب سفيرهم شنودة الثالث وكل هذا لكى يحافظ على كرسيه ويورثه لأبنه جمال مبارك .فى ظل 30سنة مدة حكم الطاغية مبارك خرج المرتدون يسبون الاسلام ورسوله فى كتبهم ووسائل الاعلام العلمانية وخصوصا وسائل أعلام ساويرس خادم شنودة أمثال سيد القمنى ونصر حامد أبو زيد ونوال السعداوى  وغيرهم بل أن مبارك قام بمكأفأة سيد القمنى عن طريق وزير الثقافة فاروق حسنى بمنح القزم سيد القمنى جائزة الدولة التقديرية تشجيعاً على تطاوله على الرسول صلى الله عليه وسلم . أن الطاغية المخلوع مبارك جعل كثيرون من المسلمون يتمنى الموت ولا أنه يجد دينه ونبيه يتم سبهم والطعن فيهم. من قبل المرتدين فى وسائل الأعلام المختلفة فى ظل حماية أمن دولة مبارك للمرتدين وأعتقال المسلمين الذين يجاهرون بكلمة الحق . يا أيها المسلمون فى مصر أستقيظوا حتى لا يضيع من أعماركم 30سنة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر