بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الأحد، 3 يوليو 2011

تصويرمبارك بين تجاهل العسكر ومطالب الثوار.

تصويرمبارك بين تجاهل العسكر ومطالب الثوار.

بقلم . إيهاب عرابى
منذ يوم 11فبراير 2011م وإعلان خلع حسنى مبارك عن حكم مصر ،لم تظهر له أى  صورة أو فيديو ولم يُسمح لوسائل الأعلام والصحافة بالتصوير والاقتراب من وكر حسنى مبارك فى شرم الشيخ ،فكيف بمبارك وهو كما يقال فى مقره لا يستطيع أحد تصويره ولو حتى عن طريق ( كاميرا الموبيل ) هذا يضع أمامنا تساؤلات كثيرة ويدخل فى نفوسنا الشك والريبة أن يكون مبارك خارج مصر، أو أنه مازال يتمتع  بحصانة من العسكر تجعله  فى حماية من كاميرات الاعلام ، أو أنها ضغوط من الدول العربية ومن الحكام الذين يخافون نفس مصير مبارك وكما فعل ملك السعودية عندما قام  بحماية ورعاية طاغية تونس ووضعه فى مكان أمين بعيدا عن كاميرات تصوير وسائل الإعلام هو خوف من أن يتشفى الشعب فى صورة الطاغية بعد خلعه .أمازال حكام العرب الطغاة لم يدركوا أن الزمان قد تغير وأنهم أصبحوا فى نظر شعوبهم مجرد مجرمين أستولوا على الحكم إما بتزوير الانتخابات أو بالقوة وشراء الذمم وشراء ذمة مشايخ السلاطين  لكى يفتوا لهم بأنهم ولاة أمور
شرعيون ،وكما لم يدركوا أيضا أن الثورات العربية فى تونس , مصر ,ليبيا ,اليمن وسوريا والباقية تأتى . هذة الثورات غيرت مفهوم "المواطن فى خدمة الحكومة " الى  مفهوم " الحكومة فى خدمة مصالح المواطن " والسهر على مصالحه هولاء الحكام الطغاة تؤرقهم فى الليل وفى أثناء نومهم أحلام وكوابيس قيام الثورات الشعبية فى بلادهم ،فسعى كل واحد منهم بحشد مؤيديه من المنافقين ومشايخ السلاطين
لتثبيت حكمه., المهم نرجع للموضوع , تصويرالمخلوع مبارك وعدم سماح المجلس العسكرى لوسائل الإعلام بتصوير مبارك ووضع عليه هالة من السرية والقداسة والحراسة على مكانه وأيضا عدم السماح بتصوير جمال مبارك و علاء مبارك فى مقرهم بسجن طرة يزيد الشكوك فى وجودهم أصلا فى السجن  ،حتى مع نفى الداخلية لما نشر فى جريدة الفجر عن رؤية جمال مبارك خارج السجن .فالمجلس العسكرى مطلوب منه الشفافية فى سجن ومحاكمات مبارك  ونجليه ونظامه . وحتى محاكمة حبيب العادلى وزير الداخلية السابق لم يتم تصويرها.
-إن تجاهل المجلس العسكرى لمطالب تصوير مبارك ونجليه وأفراد نظامه أعتبرها إهانة واستخفاف بعقول وبكرامة  شعب مصر وبمطالب الثوار وتضع المجلس العسكرى فى محل الشك والريبة . وخصوصا فى موقفه من المخلوع مبارك .وأيضا لا ننسى أن المجلس العسكرى قصر تقصيرا شديدا فى رعاية أسر شهداء ثورة 25 يناير. فحادثة مسرح البالون كشفت أشياء كثيرة وأن الداخلية مازالت تمارس نفس منهجها فى القمع والبلطجة ،وكما أنها فتحت باب الشكوك أكثر ، إن إهمال العسكر لأمر الشهداء ولمطالب الثورة  ينذر بتفجر ثورة غضب ثانية الا أن الذى يعطل قيام هذة الثورة هو طلب مشايخ التيار السلفى لأتباعه بعدم المشاركة فى أى تظاهرات حالية . وأجد أن ثقة السلفية بالمجلس العسكرى أراها ثقة عمياء ، مع أن الاخ أبو يحيى والاخ خالد حربى تم تحويلهم لمحاكمة أمن الدولة بسبب أتهامات باطلة متعلقة بالتحريض على أحداث كنيسة أمبابة ، فلماذا لم يدعو المشايخ أتباعهم للتظاهر للمطالبة بالافراج عنهم ، كما يفعل النصارى عندما يتم القبض على أى نصرانى حتى أن كان النصرانى  مجرما .هل سيكون التيار السلفى كما كان أيام مبارك يبحث عن السلامة الشخصية ؟!!  الله المستعان.وإنى أتعجب من موقف الأخوان المسلمين من التظاهرات الحالية وكان من الأولى بهم أن يكون لهم السبق فى المطالبة بحق الشهداء وأن يطالبوا بتصوير مبارك ونجليه ونظامه .!!!  موقف الاخوان والسلفيين محير من المطالب المشروعة  للثوار  أهو الخوف من مطالب ( الدستور أولا ) فهى التى تجعلهم لا  يفكرون  فى حق دماء الشهداء والقصاص من  القتلة كمبارك و عصابته  قتلة الشهداء  المهم أحلم أن أرى صورة مبارك بعد خلعه قبل أن أموت  ولا يكون مصيره غامضا  والأيام ستكشف ماوراء الستار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر