بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

حركة التنصير المصرية بعد قداسة البابا مبارك

حركة التنصير المصرية بعد قداسة البابا مبارك:
بقلم .إيهاب عرابى

سيظن القارىء أنى أخطئت العنوان وكنت أقصد كتابة قداسة البابا شنودة هربز ،لكنى  لم أخطىء العنوان فلولا أنبطاح الرئيس المخلوع حسنى مبارك وخيانته الكبرى للد ينه الأسلامى  ولدولته مصر الأسلامية.لما أستطاع قزم كشنودة الثالث من إطلاق كلابه كزكريا بطرس ومرقس عزيز وأحمد أباظة ليقوموا بالسب والطعن فى الأسلام  وفى شخص  الرسول صلى الله عليه وسلم علانية فى قنواتهم الفضائية.فعصر قداسة البابا مبارك الذى كان الأب الروحى للشنودة والذى سمح له بأستلام  من يرغب فى أشهار أسلامه  من زوجات القساوسة من مقر أمن الدولة إلى سجون أديرة شنودة كالشهيدة وفاء قسطنطين والسيدة كاميليا شحاتة وعشرات المسلمات الجدد تم أعتقالهم فى سجون أديرة شنودة، كما سمح البابا مبارك للشنودة بالمبالغة فى بناء الكنائس والأديرة فعدد الكنائس التى بُنيت فى عهد حسنى مبارك أكثر من عدد الكنائس التى بُنيت منذ الفتح الأسلامى لمصر سنة 20هجرياً .  عصر البابا مبارك كان عصر ذهبى للشنودة وعصابته المهم دخولاً للموضوع التنصير فى مصر سُمح للنصارى  بالتبشير فى معرض القاهرة الدولى للكتاب   وأيضا عن طريق فتح الكنائس للأنشطة  الأجتماعية داخلها للجذب المسلمين للدخول والأرتباط بالكنيسة  وكذلك تنصير أطفال الشوارع وتنصير من يرغب فى بيع دينه بالأموال كمحمد حجازى ومحمد رحومة ونجلاء الأمام   وغيرهم فلقد كان المخلوع مبارك حامى حمى الصليب فى مصر وفى عصر البابا مبارك أصبح النصارى مواطنين من الدرجة الأولى والمسلمين مواطنين من الدرجة الثانية .وكما خرج مشايخ السلاطين المنبطحين يدعون إلى ما يسمى
الوحدة الوطنية (الوثنية ) التى ليس معناها المساواة بين المسلم والنصرانى لكن  معناها أن يكون المسلم ذليلاً صاغراً يلبى طلبات وأوامرالنصارى دون أى مناقشة كما فى حالة غض الطرف والبصر عن
الكنائس والأديرة المكدسة بالأسلحة و يخزنون هذة الأسلحة لمعركة تنصير مصر بقوة السلاح وبمعونة الغرب الصليبى والعدو الصهيونى
المهم شنودة خسر كثيرا  بخلع البابا مبارك من الرئاسة ،فالرئيس القادم  لمصر سواء كان أسلامياً أو علمانياً لن يكون مخلصا للشنودة بأخلاص البابا مبارك الذى فى عهده رُفع شأن النصارى على شأن المسلمين فى مصر،المهم حركة التنصير من جانب كنيسة شنودة  ستظل مستمرة  عن طريق  أغراء الفقراء بالمال أو بالهجرة للعمل بالخارج وكذلك أستغلال المرضى النفسيين  عن طريق تشويه صورة الأسلام أمامهم  ومحاولة أظهار تسامح وجمال النصرانية أمامهم ،التنصير خطر موجود  فى مصر
لا نبالغ فيه ولانهون من شأنه والحل أن تكون هناك حركة أسلامية موازية للتنصير  تستهدف أسلمة نصارى مصر  بالأقناع وبالدليل وبالحجة والبرهان  ، وأخيرا مصر ستظل دولة أسلامية إلى يوم القيامة ولو كره الكافرون.      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر