بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الاثنين، 18 يوليو 2011

البحث عن المصداقية

البحث عن المصداقية:
_بقلم.إيهاب عرابى

_حين يفقد المواطن الثقة في حكومة دولته ورئيسها لمدة 30سنة وتنهار مصداقيتهم لدى المواطن، يصبح المواطن ساعتها في حالة يرثى لها لأنه يكون دخل مرحلة اليأس ولكن في وسط ظلمات اليأس يُشرق نور ثورة 25 يناير (ثورة الغضب ) ليبدد ظلمات اليأس إلى نور الأمل والحرية ،لكن بعد مرور 6أشهر من قيام الثورة وخلع مبارك هل تغيرت مصداقية الحكومة و المجلس العسكري لدى المواطن  أهي ثقة عمياء أم هي حالة شك وترقب بحذر فربما لا يصدق المواطن البائس نفسه أن 30سنة من الكذب والدجل الحكومي والرئاسي ستمضى بلا رجعة  ، وعندما تنزل الميدان وتستطلع رأى الشارع المصري تجد الناس على ثلاثة أنواع :
1-النوع الأول: يثق في الحكومة ثقة عمياء وهذا النوع له مبرره في ذلك فبمقارنة حكومة عصام شرف بأي حكومة من حكومات مبارك تجد فرق السماء والأرض فحكومة عصام شرف أفضل من أي من حكومات مبارك.
2-النوع الثاني :عنده حالة شك وريبة في الحكومة ويراها حكومة لا تملك من أمرها  شيء وأن المجلس العسكري يحركها وهذا النوع له مبرره في ذلك فتوجد علامات استفهام على الحكومة مثل عدم تصوير حسنى مبارك في وكره في شرم الشيخ  وعدم محاكمة قتلة الشهداء وأشياء كثيرة.
3-النوع الثالث:يرى أن الأمر لا يهمه فهو على دين الملك سواء كان الملك فاسدا أو صالحاًوهذا النوع له مبرره  في ذلك فهو يرى أن الشعب المصري مغلوب على أمره دائما حتى بعد ثورة 25 يناير .
-وشىء أخير لا ننساه هو المصداقية فى وسائل الأعلام المختلفة،من قنوات فضائية وجرائد وأنترنت فمع التطور الهائل للتكنولوجيا وسهولة الحصول على أى معلومة عن كل حدث يحدث فى العالم.مازال الأعلام الحكومى يعيش بعقلية القرن العشرين من حجب المعلومات والاحداث التى تجرى على أرض الوطن وفقد مصداقيته  تماما لدى المشاهد المصرى وحلت محله قناة الجزيرة قناة الثورة المصرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر