بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الاثنين، 25 يوليو 2011

براءة شنودة وتزوير التاريخ

براءة شنودة وتزوير التاريخ:
 بقلم إيهاب عرابى
_كثيرا ما كنا نقرأ في الروايات البوليسية ونشاهد في الأفلام والمسلسلات عن أنه لا توجد جريمة كاملة وأنه مها طال الزمن لابد من القبض على الجاني وحتى على أرض الواقع وصفحات الحوادث في الجرائد   يتم القبض على الجاني ، لكن شنودة كسر هذه القاعدة وأرتكب الجريمة الكاملة  في قضية وفاء قسطنطين زوجة احد القساوسة التي أشهرت أسلامها أستطاع شنودة أن يكون فوق القانون ويحتجزها في عام 2004م إلى أن وصل الخبر من داخل الكنيسة بمقتلها لأنها رفضت أن ترتد عن الإسلام وتعود للعبادة الصليب.ومرت السنين حتى عام 2010م ولم يستطيع أحد إثبات إدانة شنودة في قتل الشهيدة وفاء قسطنطين وأشترك معه في الجريمة بصمتهم جهاز أمن الدولة المنحل والخائن لدينه ولوطنه الرئيس المخلوع حسنى مبارك الوقائع كلها مسجلة والشواهد موجودة على الانترنت .
ومع ذلك هرب شنودة من العقاب وزور التاريخ عن طريق الأعلام المتخاذل الذي يُظهر  شنودة أنه رجل وطني ورجل التسامح والسلام وأن قضية الشهيدة وفاء قسطنطين مجرد شائعات ثم تدور عجلة التاريخ إلى يوليو 2010م ويتكرر سيناريو الشهيدة وفاء قسطنطين مع زوجة كاهن دير مواس كاميليا شحاتة  التي مازال ملف قضيتها لم يغلق حتى الآن ففي قضية الأسيرة كاميليا شحاتة قام جهاز أمن الدولة باختطافها من أمام مكتب إشهار الإسلام بالأزهر الشريف ،وقاوموا بتسليمها إلى الكنيسة  بأوامر من شنودة ومع وجود شهود وشواهد كثيرة على أسلام كاميليا شحاتة وظهور القضية بقوة إلى وسائل الأعلام وعلم كل الناس في مصر بقضيتها
إلا أن شنودة هرب من العقاب وأرتكب الجريمة الكاملة للمرة الثانية وأستطاع الأعلام المصري المتخاذل نفى جريمة خطف كاميليا شحاتة واحتجازها  في سجون أديرة شنودة .
-مرتين شنودة يرتكب الجريمة الكاملة وينجح في محو أثار جريمته وقتل القضية إعلاميا .
_ماذا سيكتب التاريخ في المستقبل عن شنودة أسيكتب أنه كان رجل وطني ورجل تسامح وسلام أم سيكتب أنه رجل مجرم أرتكب الجريمة الكاملة مرتين  ولم يستطع أحد أثبات أدانته .
_الأمر لا يتوقف على شنودة فقط فشنودة عمره 90سنة وسيرحل عن الدنيا عاجلاً أم  أجلاً المهم من سيتولى منصب قداسة البابا بعده سيواجه حتماً حالة إشهار أسلام زوجة  أحد القساوسة فماذا سيتصرف هل يتركها تشهر أسلامها وتعيش بسلام أم سيفعل كسلفه شنودة ويقوم باحتجازها للأرغامها بالارتداد عن الإسلام بالقوة ويقوم بقتلها أن أصرت على أسلامها ويرتكب الجريمة الكاملة للمرة الثالثة كما أرتكبها قبله شنودة الموضوع خطير  ولا يجب السكوت عليه.
_والتاريخ للأسف يتدخل في كتابته  العلمانيون والمنافقون والذين لا يغيرون على دينهم الأسلامى وهمهم مغازلة الكنيسة ونفى أي  إدانة عن شنودة أومن يتولى منصبه بعده  ،ليظل مسلسل الجريمة الكاملة مستمرا  وقتل كل من تشهر أسلامها  من زوجات القساوسة
_وأخيرا من يستطيع أن يثبت إدانة شنودة حتى لا تكتب له البراءة
وحتى لا يتم تزوير التاريخ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر