بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الاثنين، 25 يوليو 2011

شنودة وطنى حتى النخاع

شنودة وطنى حتى النخاع
بقلم إيهاب عرابي.
_لا أحد يقدر أن يشكك في وطنية الأنبا شنودة هذا ما نسمعه في أعلام ساو يرس فمع مدح الأعلام الرسمي والخاص للشخص شنودة  ومواقفه الوطنية ،نجد على الجانب الأخر معارضة التيار الأسلامى لشنودة ووصفه بأنه سبب الفتنة الطائفية وأنه يخطف زوجات القساوسة اللاتي يشهرن أسلامهن مثل وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة واتهامات أخرى كثيرة .
_إلا أنني رغم ذلك أجد شنودة رجل وطني ومحب ومخلص  لدولته ودولته التي أقصدها ليست مصر وإنما الدولة القبطية التي يحلم شنودة بإنشائها منذ توليه كرسي بابا الأقباط فهو يحلم بدولة قبطية على غرار دولة جنوب السودان الصليبية ولكن الذي يقف عقبة أمام تحقيق حلمه  هو التيار الأسلامى في مصر  الذي يعرف مخطط شنودة جيداً،فشنودة يعرف أنه بعد زوال حكم صديقه حسنى مبارك أن التيار الأسلامى لن يسمح لشنودة بأن يأخذ أي خطوات في طريق بناء دولته القبطية ، وأهم هذه الخطوات:
1_ الإكثار في بناء الكنائس في جميع أنحاء مصر  على الرغم من عدم حاجة النصارى في مصر للكنائس جديدة.
2-التنصير عبر الانترنت لشباب مصر المسلم وإلقاء الشبهات على الإسلام والطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق زكريا بطرس وأعوانه .
3-طلب الحماية الدولية للأقباط على مصر عن طريق أقباط المهجر في الخارج الذين يمضون بخطوات سريعة نحو استغلال أي موقف أو اي حادث طائفي للجلب الحماية الدولية على مصر.
_فشنودة وأقباط المهجر رجال وطنيون لدولتهم القبطية التي يحلمون بها كثيرا ويقف التيار الأسلامى   عقبة أمامهم .وأنا أرى ؟أن جميع الحوادث الطائفية التي حدثت في مصر تمت بتخطيط مسبق ومُمنهج من قبل كنيسة شنودة للإثارة الفتنة الطائفية  بين المسلمين والنصارى حتى يتثنى لشنودة وأقباط المهجر طلب الحماية الدولية من أمريكا ومن الغرب .
ومن تلك الحوادث الطائفية التي حدثت مؤخرا حادث كنيسة إمبابة التي أخصها بالذكر هنا التي راح ضحيتها قتلى ودماء من المسلمين  واعتقال الأخ أبو يحيى فارس قضية الأسيرة كاميليا شحاتة  ظلماً على خلفية أحداث كنيسة إمبابة فتلك الحادثة قلبت موازين لصالح شنودة فبعد أن كان شنودة متهم بأنه مختطف كاميليا شحاتة  أستغل حادثة إمبابة ليمارس دور الضحية ونحن نعلم أن ترك قضية كاميليا شحاتة هكذا هو بمثابة كارت إرهاب من شنودة لكل من تفكر أن تشهر أسلامها من زوجات القساوسة .
_المهم وطنية شنودة ذات وجهين :
1-وجه مزيف في الأعلام الرسمي وإعلام وصحف ساو يرس يظهر فيه شنودة بأنه رجل وطني ومخلص ومحب لوطنه  .
2-وجه حقيقي في فضاء الانترنت وفيه يظهر الوجه الحقيقي لشنودة من خطف المسلمات الجدد ودعم من يسب ويطعن في الإسلام والتخطيط لدولة القبطية.
_ويقوم بكشف الوجه الحقيقي لشنودة في فضاء الانترنت مواقع  ومنتديات ومدونات كثيرة ومن أبرزها وأهمها موقع المرصد الأسلامى لمقاومة التنصير لصاحبه الأستاذ /خالد حربي  وهذا الموقع الذي انطلقت منه   قضية كاميليا شحاتة  وكشف مخططات التنصير في مصر ودعم المسلمون الجدد في مصر .
_وأخيراً عزيزي القارئ هل أيقنت معي أن شنودة وطني حتى النخاع لدولته القبطية التي يحلم بها هو وأقباط المهجر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر