بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

الثوار يسقطون في فخ الفلول

:الثوار يسقطون في فخ الفلول:
بقلم.إيهاب عرابي

_ما حدث من توابع وقفة 9/9/2011م هو كان فخ من فلول النظام السابق وبعض عناصره التي مازالت  في الحكم حتى الأن فلا نجد تفسير للأنسحاب قوات الأمن أمام السفارة الصهيونية والسماح للمتظاهرين باقتحام    وكر الأفاعي سفارة بني صهيون وكذلك عدم تعامل قوات الأمن أمام وزارة   الداخلية مع شباب الألتراس الذين كسروا شعار وزارة الداخلية ، وأما عن حريق مبنى الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية هو من تدبير الفلول فما هي مصلحة الثوار من حرق هذا المبنى بينما يخدم حرقه الفلول التي تنتظر المحاكمة  ، وكما أن ما زاد الأحداث سخونة عدم مشاركة المشير طنطاوي  ليلقى بشهادته في محاكمة مبارك بحجة الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد ،ونضيف حدث أخر وهو غلق مكتب قناة" الجزيرة مباشر مصر "عن طريق الداخلية،نُجمع الأحداث السابقة ونرتبها ونحللها نجد أنفسنا أمام مؤامرة على الثوار وعلى الثورة وقام بتدبيرها فلول النظام السابق وجني ثمارها العسكر فقد أستغل العسكر الأحداث  السابقة وقاموا بتفعيل قانون الطوارئ  مما يمكنه من البطش بمعارضيه بسهولة  ، وقد كنت نبهت من قبل من خطورة أن يترك التيار الأسلامى الثوار لوحدهم في مواجهة  الذئاب التي تحكم الأن،فلو كان التيار الأسلامى قد شارك في جمعة 9/9/2011م وجعلوا عدد المتظاهرين في زيادة  ما كان يستطيع الفلول من تنفيذ مؤامرتهم لكن التيار الأسلامى وقف موقف المتفرج على الأحداث ،المهم ماذا سيحدث في الفترة القادمة هل ستتوقف الوقفات المليونية خوفاً من تكرار ماحدث أم سيكون للثوار خطة بديلة لمواجهة خطة الفلول التي تهدف إلى إخماد روح الثورة وشغل الشعب المصري بأمور المعيشة فقط كما كان يحدث أيام المخلوع مبارك ففلول النظام السابق لهم وجه ظاهر متمثل  فيما يسمى" بأبناء مبارك " وأنا أسميهم "كلاب مبارك" فهولاء مازالوا يدافعون عن مبارك وخصوصاً في جلسات المحاكمات   والذي يجعل كلاب مبارك  يجاهرون بدعمهم لمبارك دون خوف هو أنهم مطمئنون من أن  الذي يحكم مصر الآن يسير على نهج سياسة المخلوع مبارك ،فلماذا منع البث المباشر لمحاكمات مبارك ونظامه ومنع التغطية الصحفية لشهادة المشير القادمة وهل هناك شيء سرى سوف يقوله المشير ،البعض يصف محاكمة المخلوع مبارك بأنها مسرحية هزلية لتهدئة الرأي العام لكن هل ستطول فصول هذه المسرحية الهزلية أم أنه من الممكن أن تتحول المسرحية إلى حقيقة بالضغط الشعبي المستمر على العسكر وكل هذا سيتضح في الفترة القادمة ونقف عند حدث لم يحظى بالاهتمام  وهو تقديم حكومة عصام شرف أستقالتها ورفض المجلس العسكري للاستقالة   فهل يريد المجلس العسكري فرض حكومة على الشعب مع شعور هذة الحكومة بأنها قد فشلت في أداء عملها ولو كان عند عصام شرف كرامة لكان قد أصر على الاستقالة لأنه قد فشل فشلاً ذريعاً في أداء عمله فما الذي حققته حكومة عصام شرف لمصر ولشعب المصري والبعض يرى أنه لا فرق بين حكومة عصام شرف وبين حكومة أحمد نظيف المخلوعة ، وأنا أرى أن مصر مقبلة على مستقبل ملامحه غير واضحة لأن كل حزب وتيار يعمل لمصالحه الشخصية فالتيار الأسلامى يعمل لمصلحته  و أهدافه وكذلك التيارات العلمانية تعمل لمصالحها وأهدافها وهنا تضيع مصلحة المواطن المصري البسيط الذي لا يهمه من سيحكم مصر سواء كان أسلامى أو علمانى المهم أن يوفر احتياجاته ،وأخيرا أسئل الله أن يحفظ مصر من شر فلول النظام السابق ومن كلاب مبارك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر