بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الجمعة، 2 مارس 2012

مصر المحروسة أم مصر المنحوسة

مصر المحروسة أم مصر المنحوسة:

بقلم .إيهاب عرابى.
_المحروسة أسم يطلق على مصر منذ قرون وعند ذكر لفظ المحروسة نعرف أن المقصود هو مصر،لكن منذ تولى المخلوع مبارك 30 سنة حكم مصر أصبح لا يطلق على مصر كلمة المحروسة وأصبحت مصر المنحوسة فالنحس فيها يتمثل فى الرئيس اللامبارك حسنى مبارك ونظامه الظالم الفاسد ومن بعده مجلس عسكرى فاسد سرق ثورة شباب 25يناير والنحس فى قوى خارجية كأمريكا وأسرائيل والغرب لايريدون الخير لمصر ،وحتى بعد قيام ثورة 25 يناير 2011م ومرور أكثر من عام على قيامها مازال نحس الأنفلات الأمنى مستمرًا ومازالت المحاكم العسكرية قائمة للمدنيين ومازال النحس فى الأعلام المصرى الذى أستبدل التسبيح بحمد  مبارك ونظامه إلى التسبيح بحمد طنطاوى ومجلس عسكره ومازال نحس الأموال المسروقة التى نهبها مبارك ونظامه فالأموال المسروقة لم ترجع إلى مصر والمجلس العسكرى متقاعس عن أجراءات ارجاع الأموال من بنوك سويسرا والخارج ،وأنا عن نفسى أفسر تقاعس العسكر عن ارجاع الأموال المنهوبة بأن السبب أن العسكر قبضوا ثمن سكوتهم من أموال مبارك و أكبر دليل على ذلك المحاكمة الهزلية لمبارك ونجليه وتأجيل نطق الحكم فى قضية مبارك إلى يونيو 2012م ،فلابد أن مبارك ماسك زلة على طنطاوى والمجلس العسكرى تجعلهم لا يمارسون الضغط عليه من أجل أرجاع أموال الشعب المنهوبة وسوزان مبارك حرة طليقة مع أنها متهمة بسرقة أموال مكتبة الأسكندرية ، فمن نحس إلى نحس يمسك بحظ مصر منذ استيلاء العسكر على السلطة ،ولكى يذهب النحس أمامنا بديلان : البديل الأول الأسلاميون والبديل الثانى العلمانيون ،والأسلاميون حظهم أوفر للوصول إلى كرسى حكم مصر والعلمانيون تا ئهون وفرصتهم ضعيفة والشعب المصرى جذوره أسلامية وشعب متدين بطبيعته وسوف يميل إلى أختيار مرشح أسلامى لمنصب الرئيس ، لكن هل سيترك العسكر الطريق هادئا أمام أختيار مرشح رئاسى أسلامى منتخب من الشعب ؟الأجابة :لا فكهنة العسكر ومعهم منافقو المجلس العسكرى أخترعوا فكرة المرشح التوافقى وهذا ألتفاف على أرادة الشعب المصرى وحجر على عقل الشعب ،والعسكر يلعبون على الجانب الأخر فى حالة فشل فكرة المرشح التوافقى (وأن شئت سميها المرشح التواطئي)العسكر يدخلون منافسة أنتخابات الرئاسة بأربعة من رجاله أمثال أحمد شفيق وعمر سليمان وأثنان من المخابرات وسيساندهم المجلس العسكرى بالتزوير لكى ينجحوا فى أنتخابات الرئاسة وسيستغل العسكر تخوفات  التيار الاسلامى من الضغط الغربى وعدم قبول امريكا والغرب فكرة المرشح الأسلامى وخوفهم من تحول مصر إلى دولة أسلامية على غرار أفغانستان ،وسيقول العسكر للاسلاميون كفاية عليكم البرلمان وأتركوا لنا نحن العسكر منصب رئيس الجمهورية وربما سيقبل الأسلاميون الفكرة مرغمين مع أنه بأستطاعة الأسلاميون الأطاحة بالمجلس العسكرى إذا حشدوا أنصارهم بالملايين فى ميدان التحرير وفى جميع ميادين مصر لكنهم للأسف مترددون وأيديهم مرتعشة من العسكر وأمريكا والغرب ،وعلى الجانب الأخرالعلمانيون يجهرون بنقدهم لمجلس العسكرى لكن ليس لعلمانيون تأييد شعبى وأفكار العلمانيون تصطدم مع الشريعة الأسلامية التى يحبها الشعب المصرى المسلم ، واذا نظرنا إلى حال أشهر المرشحين المحتملين للرئاسة نجد أن أكثرهم  شعبية الأستاذ الفاضل حازم صلاح أبو أسماعيل (وأنا عن نفسى أرشحه وأزكيه )ثم يليه عبد المنعم أبو الفتوح الذى قامت جهة مجهولة بأرسال وقاموا بضربه وسرقة سيارته ثم يليه سليم العوا الذى يؤيده بعض الأخوان لكن السلفيون لا يحبون سليم العوا للأفكاره التى تنتقد محمد بن عبد الوهاب ،وعلى الجانب العلمانى نجد أبرز المرشحين أيمن نور وحمدين صباحى فقد أنسحب البرادعى من سباق الرئاسة مبكرا لانه يعلم أنه لن يفوز فى ظل وجود مرشحين أسلاميون والاسلاميون والعسكر ضد البرادعى على طول الخط ، هذا حال مرشحين الرئاسة نجد من خلاله أن حظ مصر منحوس لقلة المرشحين الذين يصلحون فعليا لتولى منصب الرئاسة ، وحظ مصر منحوس أيضا فى كتابة الدستور الجديد فعند كتابة الدستور سينشأ الصراع بين التيار الاسلامى ومجلس العسكر والعلمانيون فالأسلاميون يريدون تطبيق الشريعة الأسلامية كاملة وليس مجرد المادة الثانية فى الدستور بأن مبادىء الشريعة  الأسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع بل يريد الأسلاميون  أن تكون المادة الأولى للدستور الجديد تنص على أن الشريعة الأسلامية هى المصدر الأوحد للتشريع (وأنا أويد الاسلاميون فى تطبيق شريعة الاسلام كاملة فى مصر)والعسكر يريدون دستور ديكتاتورى يكون فيه اليد العليا للمجلس العسكرى وللجيش ترسيخا لفكرة الدولة العسكرية البوليسية والعلمانيون يريدون دستور بعيد عن الأسلام والشعب المصرى بين كل هؤلاء يهمه فقط تحسين الحياة الأقتصادية مع رغبة الشعب المصرى المسلم فى تطبيق الشريعة الأسلامية على أرض مصر المسلمة .وأخيرا اشعر بأن النحس قد أنتقل إلى قلمى فأصبحت لا أستطيع كتابة كلمات أخرى وأرجو ممن لديه فكرة أو حل للأرجاع مصر المنحوسة  إلى مصر المحروسة أن يكتبها تحت المقالة فى التعليقات والسلام ختام .
إيهاب عرابى
ehab_egypt76@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر